أعلنت وكالة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) أنها تستخدم برمجية التجسس المطورة من قبل شركة Paragon الإسرائيلية، وذلك في إطار جهودها لـ “تحديد وتعطيل وتفكيك المنظمات الإرهابية الأجنبية، ومعالجة أزمة الفنتانيل المتصاعدة، وحماية الأمن القومي”.
البرمجية المعروفة باسم Graphite تم رصدها سابقًا على هواتف صحفيين، كما أكدت شركة WhatsApp العام الماضي أنها عطلت حملة استهدفت مستخدميها عبر هذه البرمجية.
العملاء الدوليون المشتبه بهم
إلى جانب الولايات المتحدة، يُعتقد أن حكومات كل من أستراليا، كندا، قبرص، الدنمارك، إسرائيل، وسنغافورة من بين العملاء الذين يستخدمون منتجات Paragon. هذا الانتشار يعكس اتساع سوق برمجيات التجسس التجارية، التي غالبًا ما تُسوّق تحت غطاء مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، لكنها تثير مخاوف متزايدة بشأن إساءة الاستخدام ضد الصحفيين والمعارضين.
دلالات أمنية وحقوقية
تأكيد ICE يسلط الضوء على التوازن المعقد بين الأمن القومي والخصوصية الفردية. ففي حين ترى الوكالات الأمنية أن هذه الأدوات ضرورية لمواجهة تهديدات مثل الإرهاب وتجارة المخدرات، فإن استخدامها ضد الصحفيين أو المدنيين يثير جدلًا واسعًا حول حدود الشرعية والمساءلة.
القضية تفتح الباب أمام نقاش عالمي حول تنظيم سوق برمجيات التجسس، وضمان عدم تحولها إلى أدوات قمعية تتجاوز الأهداف الأمنية المعلنة.





























