أفاد تقرير صادر عن مركز شكاوى جرائم الإنترنت (IC3) التابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي أن الخسائر الناتجة عن الاحتيال الإلكتروني بلغت أكثر من 20.87 مليار دولار خلال عام 2025، بزيادة قدرها 26% مقارنة بعام 2024. وأوضح التقرير أن الاحتيال الإلكتروني مسؤول عن نحو 85% من إجمالي الخسائر المبلغ عنها، ما يعكس تصاعد خطورة الجرائم الرقمية على الأفراد والمؤسسات.
أبرز أنواع الاحتيال
- الاحتيال في استثمارات العملات الرقمية: تصدّر القائمة بخسائر بلغت 7.2 مليار دولار، ليصبح المصدر الأكبر للخسائر المالية للأمريكيين.
- الاحتيال الاستثماري العام: سجل خسائر بلغت 8.6 مليار دولار، ما يجعله الفئة الأكثر انتشاراً.
- احتيال البريد الإلكتروني التجاري (BEC): تسبب بخسائر قدرها 3 مليارات دولار.
- احتيال الدعم الفني: أدى إلى خسائر بلغت 2.1 مليار دولار.
تهديدات الفدية والبرمجيات الخبيثة
خلال العام الماضي، تم التعرف على 63 نسخة جديدة من برمجيات الفدية، نتج عنها خسائر تجاوزت 32 مليون دولار. ومن بين أبرز النسخ التي استهدفت قطاعات حيوية مثل التصنيع والرعاية الصحية والصحة العامة والجهات الحكومية:
- Akira
- Qilin
- INC./Lynx/Sinobi
- BianLian
- Play
- Ransomhub
- LockBit
- Dragonforce
- Safepay
- Medusa
دلالات أمنية
هذه الأرقام تؤكد أن الاحتيال الإلكتروني لم يعد مجرد تهديد جانبي، بل أصبح أحد أكبر مصادر الخسائر المالية العالمية. ومع تزايد الاعتماد على العملات الرقمية والخدمات الإلكترونية، تتضاعف فرص المجرمين لاستغلال الثغرات التقنية والاجتماعية. ويشير الخبراء إلى أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز الوعي الأمني، وتطوير أدوات حماية متقدمة، إضافة إلى تعاون دولي لملاحقة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.






























