أعلنت شركة OpenAI أنها قامت بحظر مجموعة من الحسابات الروسية التي استخدمت شبكات VPN للتحايل على القيود والوصول إلى المنصة، بهدف تشغيل عملية تأثير إعلامي عبر الذكاء الاصطناعي. هذه الحسابات اعتمدت على ChatGPT لإنتاج منشورات وتعليقات على منصات مثل Substack، Telegram، X، Facebook، وLinkedIn.
تفاصيل العملية
التحقيق بدأ بتتبع منشورات مولدة بالذكاء الاصطناعي، لكنه كشف لاحقاً عن حملة أوسع مرتبطة بمؤسسة تدعى المعهد الدولي بيرك (IBI)، وهو كيان يصف نفسه بأنه “مجتمع خبراء” مقره إسرائيل. الموقع المرتبط بالمعهد، والمسجل في فبراير 2025، احتوى على مقالات منسوبة زوراً لأكاديميين، إضافة إلى مؤشر سيادة (Burke Index) يضع روسيا في صورة إيجابية ويهاجم الدول الغربية.
مؤشر السيادة (Burke Index)
المؤشر يعتمد على سبعة مجالات: السيادة السياسية، الاقتصادية، التكنولوجية، المعلوماتية، الثقافية، الإدراكية، والعسكرية. مجموع هذه المؤشرات يشكل درجة نهائية بين 100 و700 نقطة. وفقاً للتقرير المنشور على موقع IBI، تصدرت الولايات المتحدة القائمة بـ650.9 نقطة، تلتها الصين بـ649.1، ثم سويسرا بـ610.7، وجاءت روسيا بـ601.4 نقطة، مع وصفها بأنها دولة ذات “سيادة عالية” و”اكتفاء ذاتي عسكري واقتصادي”.
طبيعة المحتوى المنشور
معظم المحتوى كان باللغة الإنجليزية، حيث وُجّهت تعليمات إلى ChatGPT لإخفاء أي دلائل لغوية تشير إلى أصول روسية. بعض المقالات بدت مترجمة آلياً من نصوص كتبها متحدثون بالسلافية، بينما أخرى منسوخة من أعمال أكاديمية مع نسب خاطئ.
أهمية الاكتشاف
أوضحت OpenAI أن أهمية العملية لا تكمن في حجم الجمهور المستهدف، بل في البنية التحتية التي تم إنشاؤها لدعم الحملة، بما في ذلك موقع يظهر بمظهر مؤسسة بحثية موثوقة، ومؤشر سيادة مزعوم، ومحتوى أكاديمي معاد نشره. هذا يبرز كيف يمكن للجهات الفاعلة في التضليل استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة داعمة ضمن جهود أوسع لتصنيع المصداقية وإخفاء المصدر الحقيقي للروايات الموجهة.































