كشف الباحث الأمني Håkon Måløy عن تقنية جديدة يمكن من خلالها استغلال Microsoft 365 Copilot for Word لنسخ تعليمات مخفية داخل المستندات، ما يؤدي إلى تعديل البيانات وإعادة إنتاج التعليمات نفسها في ملفات جديدة. الثغرة لا تعتمد على تنفيذ برمجيات خبيثة تقليدية، لكنها تستغل سلوك Copilot في قراءة النصوص المضمنة داخل المستندات.
كيف تعمل الثغرة؟
- المستند الأصلي يحتوي على تعليمات مخفية مكتوبة بخط أبيض صغير داخل النص.
- يقوم Copilot بقراءة هذه التعليمات باعتبارها جزءاً من طلب المستخدم.
- في تجربة إثبات المفهوم، قام Copilot بتعديل الأرقام المالية (خفضها إلى النصف) ثم نسخ التعليمات المخفية إلى الملف الناتج.
- عند استخدام الملف الجديد في جلسة تحرير أخرى، تتكرر العملية، ما يجعل المستند الناتج نفسه ناقلاً للتعليمات الخبيثة.
سلسلة الهجوم
- الثغرة تتطلب عملية تحرير أو إنشاء عبر Copilot.
- المستند الخبيث يدخل في السياق عبر OneDrive أو كمرفق.
- Copilot يدمج النصوص المخفية في عملية الصياغة دون أن يميزها عن الطلبات الشرعية.
- النتيجة: مستند داخلي جديد يحمل التعليمات ويعيد إنتاجها عند استخدامه لاحقاً.
استجابة مايكروسوفت
- أكدت مايكروسوفت السلوك في مارس 2026، وطبقت إجراءات تخفيفية:
- حجب صياغة التعليمات الأصلية.
- ترقية النموذج إلى GPT-5.5.
- لكن الباحث أوضح أن السلسلة أعيد إنتاجها على GPT-5.6، ما يعني أن الفئة نفسها من الهجمات ما زالت قابلة للاستغلال.
- مايكروسوفت تعتمد على مصنفات لكشف هجمات الحقن النصي وXPIA، لكنها ليست متاحة في جميع سيناريوهات Copilot.
توصيات الباحثين
- التعامل مع المستندات الخارجية باعتبارها غير موثوقة.
- مراجعة الملفات قبل استخدامها في جلسات Copilot.
- فحص المستندات الناتجة من Copilot قبل إعادة استخدامها أو مشاركتها.
- مراقبة أي تغييرات غير مبررة في الأرقام أو النصوص داخل التقارير.
دلالات أمنية
هذه الثغرة لا تنتشر تلقائياً، لكنها تخلق سلسلة من المستندات المصابة التي تتطلب كل مرة جلسة تحرير جديدة عبر Copilot. الأخطر أن التعليمات تنتقل إلى ملفات داخلية، ما يقطع أثر المصدر الأصلي ويجعل التلاعب أصعب في التتبع. يشير الباحث إلى أن المشكلة تكمن في أن المحتوى نفسه يشارك في عملية الفحص، ما يجعل الحماية عبر حجب التعليمات الفردية غير كافية، ويؤكد الحاجة إلى أنظمة حوكمة حتمية خارج نطاق النموذج.































