كشفت تقارير أمنية عن أن خادمًا غير مُهيأ بشكل صحيح أدى إلى تسريب معلومات حساسة مرتبطة بثلاث بوابات تصيد إلكتروني تعتمد على أداة Evilginx. هذه الأداة تُستخدم عادةً في حملات التصيد المتقدمة، حيث تعمل كـ Reverse Proxy لاعتراض بيانات تسجيل الدخول وجلسات المستخدمين، بما في ذلك رموز المصادقة الثنائية. التسريب أتاح للباحثين الأمنيين الاطلاع على البنية التحتية المستخدمة في هذه الحملات، بما في ذلك أسماء النطاقات، ملفات التهيئة، وسجلات التشغيل، وهو ما كشف عن حجم النشاط الخبيث وأهدافه.
خطورة Evilginx
أداة Evilginx تُعتبر من أخطر أدوات التصيد الحديثة، إذ لا تكتفي بسرقة كلمات المرور، بل تلتقط أيضًا Tokens الخاصة بالمصادقة متعددة العوامل، ما يسمح للمهاجمين بالوصول إلى الحسابات حتى لو كانت محمية بـ 2FA. هذا النوع من الهجمات يُعرف بـ Phishing-as-a-Service، حيث يقوم المهاجمون بتشغيل منصات تصيد جاهزة يمكن استخدامها ضد أي مؤسسة أو مستخدم.
من أبرز المخاطر:
- سرقة بيانات الدخول من منصات البريد الإلكتروني والخدمات السحابية.
- اختراق الحسابات المؤسسية عبر تجاوز أنظمة الحماية.
- استخدام البنية التحتية المسربة في حملات جديدة أكثر تطورًا.
خلفية عن حملات التصيد
شهدت السنوات الأخيرة تصاعدًا في استخدام أدوات مثل Evilginx في حملات تستهدف مؤسسات مالية، شركات تقنية، وحتى وكالات حكومية. هذه الحملات غالبًا ما تبدأ برسائل بريد إلكتروني مزيفة أو روابط خبيثة، تقود المستخدم إلى صفحة تسجيل دخول تبدو مطابقة للأصل، لكنها في الواقع تعمل عبر خادم وسيط يلتقط البيانات. التسريب الأخير يتيح فرصة نادرة لفهم كيفية إدارة هذه الحملات من الداخل، وهو ما يساعد الباحثين على تطوير آليات كشف أكثر فعالية.
توصيات أمنية
يوصي خبراء الأمن السيبراني المؤسسات والمستخدمين باتباع الإجراءات التالية:
- تفعيل المصادقة القائمة على الأجهزة مثل مفاتيح الأمان (FIDO2) بدلًا من الرموز النصية.
- مراقبة سجلات الدخول لرصد أي محاولات وصول غير معتادة.
- تدريب الموظفين على التعرف على رسائل التصيد والروابط المشبوهة.
- استخدام حلول كشف التصيد التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الأنماط الخبيثة.































