أفادت شركة ReliaQuest أن أسرع الاختراقات في عام 2025 وصلت إلى مرحلة الحركة الجانبية خلال أربع دقائق فقط، أي بزيادة قدرها 85% في السرعة مقارنة بالعام السابق، بينما استغرق استخراج البيانات ست دقائق فقط. هذا التسارع يعكس تحولاً خطيراً في مشهد التهديدات السيبرانية، حيث أصبح الوقت المتاح أمام فرق الأمن للتصدي للهجمات أقصر من أي وقت مضى.
دور الذكاء الاصطناعي والأتمتة
التقرير أوضح أن المهاجمين باتوا يدمجون الذكاء الاصطناعي والأتمتة في تقنياتهم، مما يمنحهم القدرة على تحسين التكتيكات وتسريع مراحل الاختراق. في عام 2025، انخفض متوسط زمن الاختراق (من الوصول الأولي إلى الحركة الجانبية) إلى 34 دقيقة فقط. هذا التطور يضع المؤسسات أمام تحديات جديدة، حيث لم يعد بالإمكان الاعتماد على أنظمة كشف بطيئة أو استجابات تقليدية.
استغلال بيانات الاعتماد الشرعية
في 47% من الحوادث، تمكن المهاجمون من الحصول على صلاحيات مرتفعة قبل حتى الدخول إلى الشبكة، ما سمح لهم بتجاوز مرحلة التصعيد والاندماج في حركة المرور الشرعية. هذا الأسلوب يتيح لهم استخدام أدوات مشروعة وإعادة توظيفها في أنشطة خبيثة، مما يجعل اكتشافهم أكثر صعوبة ويزيد من خطورة الهجمات.
انعكاسات على الأمن السيبراني العالمي
هذه الإحصاءات تؤكد أن الهجمات السيبرانية لم تعد تعتمد فقط على البرمجيات الخبيثة التقليدية، بل أصبحت أكثر اعتماداً على التحكم المباشر ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي. المؤسسات مطالبة اليوم بتطوير قدرات استجابة أسرع، وتعزيز أنظمة المراقبة السلوكية، وتطبيق استراتيجيات حماية متعددة المستويات لمواجهة هذا النوع من التهديدات المتسارع.




























