أعلنت شركة مايكروسوفت عن بدء طرح نسخة جديدة من BitLocker تعتمد على التسريع العتادي في نظام Windows 11، وذلك ابتداءً من تحديث سبتمبر 2025 لإصدار Windows 11 24H2، وصولاً إلى إصدار Windows 11 25H2. الهدف من هذه الخطوة هو تحقيق توازن بين قوة التشفير وأداء النظام، خاصة مع الاعتماد المتزايد على وحدات التخزين الحديثة مثل NVMe.
آلية العمل
التحديث الجديد يضيف دعماً لتقنيات UFS Inline Crypto Engine، ويستفيد من قدرات المعالجات المركزية (CPU) وأنظمة الشرائح (SoC) الحديثة لتسريع عمليات التشفير. يتم “تغليف” مفاتيح التشفير الخاصة بـ BitLocker عبر العتاد، مع إسناد العمليات الحسابية الضخمة إلى محرك تشفير مخصص بدلاً من المعالج الرئيسي. هذا يتيح أداءً أفضل مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الأمان.
المزايا التقنية
عند تفعيل BitLocker على الأجهزة المدعومة، سيُستخدم تلقائياً خوارزمية XTS-AES-256 مع التسريع العتادي. هذا يعني أن عمليات التشفير وفك التشفير ستتم بسرعة أكبر، مع تقليل الضغط على وحدة المعالجة المركزية، مما ينعكس إيجاباً على تجربة المستخدم اليومية. كما أن هذه الميزة تفتح المجال أمام دعم أوسع للأجيال القادمة من وحدات التخزين عالية الأداء.
دلالات أمنية وأدائية
يمثل هذا التحديث نقلة نوعية في كيفية تعامل أنظمة التشغيل مع التشفير، حيث لم يعد مجرد ميزة برمجية، بل أصبح جزءاً من البنية العتادية للنظام. هذا يعزز قدرة المؤسسات والأفراد على حماية بياناتهم دون التضحية بالأداء، ويجعل Windows 11 أكثر جاهزية لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية.































