أعلنت وزارة العدل الأميركية هذا الأسبوع عن مصادرة ما يقارب 61 مليون دولار من عملة Tether، مرتبطة بعمليات احتيال استثمارية في العملات الرقمية تُعرف باسم “Pig Butchering”.
هذه الأموال تم تتبعها إلى عناوين عملات رقمية استخدمت لغسل عائدات إجرامية ناتجة عن خداع ضحايا عبر منصات استثمار وهمية في العملات المشفرة.
أسلوب الاحتيال عبر العلاقات الوهمية
يعتمد المهاجمون في هذه العمليات على استهداف الأفراد من خلال بناء علاقات عاطفية مزيفة عبر تطبيقات المواعدة أو منصات التواصل الاجتماعي. غالبًا ما يتم تشغيل هؤلاء المحتالين ضمن مجمعات احتيال في جنوب شرق آسيا، حيث يُجبرون على خداع الضحايا بعد مصادرة جوازات سفرهم وتهديدهم بعواقب قاسية إذا رفضوا.
الهدف النهائي هو إقناع المستخدمين بتحويل أموالهم إلى منصات استثمارية مزيفة تعرض عوائد غير واقعية، ثم مطالبة الضحايا بدفع رسوم إضافية عند محاولة سحب الأموال، مما يؤدي إلى خسائر أكبر.
آليات غسل الأموال وإخفاء الأثر
بمجرد تحويل أموال الضحايا إلى محافظ العملات الرقمية التي يسيطر عليها المحتالون، يتم تمريرها بسرعة عبر عدة محافظ أخرى لإخفاء طبيعتها ومصدرها وملكية الأموال المسروقة. هذه التقنية تعقّد عملية التتبع وتمنح المهاجمين قدرة أكبر على إخفاء هويتهم.
دور Tether والإجراءات المتخذة
في إعلان متزامن، أكدت شركة Tether أنها جمدت حتى الآن ما يقارب 4.2 مليار دولار مرتبطة بأنشطة غير مشروعة، بما في ذلك حوالي 250 مليون دولار مرتبطة بشبكات الاحتيال منذ يونيو 2025.
هذا التعاون بين وزارة العدل الأميركية وشركات العملات الرقمية يعكس تصاعد الجهود الدولية لمكافحة الجرائم المالية عبر الفضاء السيبراني، خاصة تلك التي تستغل الثقة والعلاقات الإنسانية لتحقيق مكاسب غير مشروعة.






























