تعمل جوجل على تطوير ميزة أمان جديدة لنظام أندرويد تمنع المستخدمين من تغيير الإعدادات الحساسة أثناء إجراء المكالمات الهاتفية.
وتشمل هذه الحماية الجديدة منع المستخدمين من تفعيل إعدادات تسمح بتثبيت التطبيقات من مصادر غير معروفة أو منح صلاحيات الوصول إلى إمكانيات الوصول (Accessibility) أثناء المكالمات. وقد تم الإبلاغ عن هذا التطوير لأول مرة من قبل موقع Android Authority.
عندما يحاول المستخدمون القيام بهذه الإجراءات أثناء المكالمات، تظهر لهم رسالة تقول: “غالبًا ما يطلب المحتالون هذا النوع من الإجراءات أثناء المكالمات الهاتفية، لذا تم حظره لحمايتك. إذا كان شخص لا تعرفه يوجهك لاتخاذ هذا الإجراء، فقد يكون ذلك احتيالًا.”
تعزيز الحماية من الهجمات الإلكترونية
بالإضافة إلى ذلك، تمنع الميزة المستخدمين من منح تطبيق ما صلاحيات الوصول إلى خدمات إمكانيات الوصول أثناء المكالمة.
هذه الميزة متاحة حاليًا في إصدار Android 16 Beta 2، الذي تم إصداره في وقت سابق من هذا الأسبوع. وتهدف هذه الإضافة إلى زيادة صعوبة تنفيذ تكتيكات يستخدمها الجهات الخبيثة بشكل شائع لنشر البرامج الضارة.
تُعرف هذه التكتيكات باسم “هجمات التوصيل عبر الهاتف” (Telephone-Oriented Attack Delivery أو TOAD)، وتتضمن إرسال رسائل نصية (SMS) إلى الضحايا المحتملين وحثهم على الاتصال برقم معين عن طريق خلق شعور زائف بالإلحاح.
في العام الماضي، كشفت مجموعة NCC Group والمركز الوطني للأمن السيبراني في فنلندا (NCSC-FI) أن المجرمين الإلكترونيين كانوا يوزعون تطبيقات ضارة باستخدام مزيج من الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية لخداع الضحايا وتثبيت برامج ضارة مثل Vultr.
جهود جوجل المستمرة لتعزيز الأمان
يأتي هذا التطوير بعد أن وسعت جوجل نطاق الإعدادات المقيدة لتشمل فئات أكثر من الأذونات، وذلك لمنع التطبيقات المثبتة من مصادر خارجية من الوصول إلى البيانات الحساسة.
كما أطلقت جوجل ميزة تمنع تلقائيًا تثبيت التطبيقات المحتمل أن تكون غير آمنة من مصادر خارجية في أسواق مثل البرازيل وهونغ كونغ والهند وكينيا ونيجيريا والفلبين وسنغافورة وجنوب إفريقيا وتايلاند وفيتنام، وذلك لمكافحة الاحتيال.