أعلنت وزارة العدل الأميركية أن المواطن الغاني ديريك فان يبوواه، البالغ من العمر 40 عاماً، اعترف بمسؤوليته في شبكة احتيال ضخمة سرقت أكثر من 100 مليون دولار من ضحايا في الولايات المتحدة عبر هجمات اختراق البريد الإلكتروني للأعمال (BEC) وعمليات الاحتيال العاطفي عبر الإنترنت.
تفاصيل القضية
- يبوواه أقر بالذنب في تهمة التآمر لارتكاب الاحتيال عبر الإنترنت، ووافق على دفع أكثر من 10 ملايين دولار كتعويض للضحايا.
- بحسب وزارة العدل، فقد نفذ بنفسه العديد من عمليات الاحتيال العاطفي عبر انتحال شخصيات شركاء رومانسيين وهميين في محادثات مع الضحايا.
- معظم الضحايا كانوا من كبار السن، رجالاً ونساءً، وقعوا في فخ علاقات عاطفية مزيفة عبر الإنترنت.
أساليب الاحتيال
- الشبكة الإجرامية، التي تتمركز بشكل رئيسي في غانا، لم تقتصر على الاحتيال العاطفي، بل نفذت أيضاً هجمات BEC لخداع الشركات وتحويل الأموال إلى حسابات تابعة لها.
- بعد الاستيلاء على الأموال، جرى غسلها وتحويلها إلى غرب أفريقيا عبر قنوات مالية غير مشروعة.
حجم الخسائر والعقوبات المتوقعة
- إجمالي الأموال المسروقة والمغسولة تجاوز 100 مليون دولار من عشرات الضحايا.
- من المقرر أن يصدر الحكم بحق يبوواه في يونيو 2026، حيث قد يواجه عقوبات مشددة نظراً لحجم الاحتيال وعدد الضحايا المتأثرين.
دلالات أمنية واجتماعية
القضية تسلط الضوء على خطورة الاحتيال العاطفي عبر الإنترنت، الذي يستهدف الفئات الأكثر هشاشة، إضافة إلى استمرار تهديدات اختراق البريد الإلكتروني للأعمال للشركات. كما تعكس الحاجة إلى تعزيز الوعي الرقمي لدى الأفراد والمؤسسات لمواجهة هذه الأنماط من الاحتيال.


























