أظهرت تقارير أمنية حديثة أن شركة مايكروسوفت برزت كأكثر العلامات التجارية التي تم انتحالها في هجمات التصيّد الإلكتروني خلال الربع الرابع من عام 2025. وجاءت بعدها في القائمة كل من فيسبوك، روبلكس، مكافي، ستيم، AT&T، أمازون، غوغل، ياهو، وكوين بيس. هذا الترتيب يعكس حجم الثقة التي يضعها المستخدمون في هذه العلامات، وهو ما يستغله المهاجمون لتمرير رسائلهم الاحتيالية.
استغلال مواسم الانشغال الرقمي
بحسب شركة الأمن السيبراني Guardio، فإن المهاجمين كثّفوا هجماتهم في فترة نهاية العام، حيث يكون المستخدمون أكثر انشغالاً بالأنشطة الرقمية مثل التسوق عبر الإنترنت، تجديد الاشتراكات، أو البحث عن فرص عمل جديدة. في مثل هذه الفترات، يسهل تمرير رسائل مزيفة تحمل عناوين مألوفة مثل إشعارات الفواتير من مايكروسوفت أو تنبيهات الأمان من فيسبوك، لتتجاوز شكوك المستخدمين وتدفعهم إلى التفاعل مع الروابط الخبيثة.
خطورة الانتحال على المستخدمين والشركات
انتحال العلامات التجارية الكبرى لا يهدد الأفراد فحسب، بل يضع الشركات نفسها أمام تحديات متزايدة في الحفاظ على سمعتها وثقة عملائها. فالمهاجمون يراهنون على قوة العلامة التجارية في إقناع المستخدمين بفتح الرسائل أو إدخال بياناتهم، ما يؤدي إلى سرقة كلمات المرور، بيانات الدفع، أو حتى الاستيلاء على الحسابات. ومع توسع هذه الهجمات لتشمل منصات الألعاب مثل روبلكس وستيم، وشركات الاتصالات مثل AT&T، فإن نطاق الاستهداف بات أوسع من أي وقت مضى.
الحاجة إلى تعزيز الوعي والحماية
تؤكد Guardio أن هذه الهجمات ليست مجرد محاولات عشوائية، بل حملات منظمة تستغل مواسم الذروة الرقمية. لذلك، فإن تعزيز الوعي لدى المستخدمين بضرورة التحقق من مصدر الرسائل وعدم التفاعل مع الروابط المشبوهة أصبح أمراً ملحاً. كما أن الشركات مطالبة بتطوير آليات حماية أكثر تقدماً، مثل اعتماد تقنيات المصادقة المتعددة، وتكثيف حملات التوعية الأمنية، لضمان تقليل فرص نجاح المهاجمين في استغلال اسمها.






























