ثلاث طرق لإطلاق برنامج التدفقات الذكية في مؤسستك

تواجه فرق الأمن وتكنولوجيا المعلومات والهندسة ضغوطاً متزايدة لتسريع النتائج وتقليل العبء التشغيلي والاستفادة الكاملة من الذكاء الاصطناعي والأتمتة. لكن الاستثمار في الأدوات وحده لا يكفي، إذ تشير الدراسات إلى أن 88% من تجارب إثبات المفهوم في الذكاء الاصطناعي لا تصل إلى مرحلة الإنتاج، رغم أن 70% من الموظفين يرون أن الهدف الأساسي هو تحرير الوقت للمهام ذات القيمة العالية. الحل يكمن في التدفقات الذكية التي تمزج بين الأتمتة والقرارات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والإبداع البشري في عمليات متكاملة عبر الفرق والأنظمة.

الاستجابة التلقائية لهجمات التصيّد

تُعد معالجة رسائل التصيّد من أكثر المهام استنزافاً لفرق الأمن، نظراً لتزايد عدد التنبيهات وتعقيد الهجمات. عبر تدفقات عمل ذكية، يمكن تحليل المرسلين والروابط والمرفقات باستخدام أدوات مثل VirusTotal وURLScan.io وSublime Security، ثم دمج النتائج في لوحة موحدة عبر منصة Tines. هذا يختصر وقت الاستجابة ويمنح الفرق فرصة التركيز على التهديدات الأكثر خطورة.

أتمتة طلبات خدمات تكنولوجيا المعلومات

مكاتب الدعم الفني غالباً ما تُثقل بطلبات متكررة مثل إعادة تعيين كلمات المرور أو منح صلاحيات الوصول للتطبيقات. عبر نشر وكلاء ذكاء اصطناعي، يمكن معالجة هذه الطلبات مباشرة من منصات التواصل مثل Slack. يقوم التدفق بتصنيف الطلبات إلى ثلاث فئات: إعادة كلمة المرور، طلب الوصول للتطبيقات، أو مهام أخرى. كل فئة يتولاها وكيل متخصص، ما يقلل التدخل اليدوي ويضمن سرعة استجابة على مدار الساعة.

مراقبة وإدارة الثغرات الأمنية

تتعرض فرق الأمن لسيل مستمر من الثغرات المكتشفة حديثاً، مثل تلك التي تُحدّثها وكالة CISA في قائمة KEV. التدفق الذكي يربط بين تغذية الثغرات وقاعدة بيانات الأصول عبر منصات مثل Tenable، ليحدد الأنظمة المعرضة للخطر ويرسل تنبيهات عبر Microsoft Teams. هذا يقلل زمن الاستجابة من أيام إلى دقائق، ويضمن أن الأولوية تُعطى للثغرات ذات التأثير الفعلي على المؤسسة.

محمد طاهر
محمد طاهر
المقالات: 1248

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


The reCAPTCHA verification period has expired. Please reload the page.