مع بداية عام 2026، تتزايد التوقعات المتعلقة بالأمن السيبراني، لكن العديد من الاستراتيجيات المؤسسية ما زالت تتأثر بالعناوين المثيرة والتكهنات أكثر من اعتمادها على الأدلة والبيانات. التحدي الحقيقي لا يكمن في غياب التنبؤات، بل في القدرة على التمييز بين ما يمثل خطراً ناشئاً فعلياً وما يمكن تجاهله بأمان.
في هذا السياق، تستعد شركة Bitdefender لعقد ندوة عبر الإنترنت تهدف إلى تقديم رؤية قائمة على البيانات، بعيداً عن السيناريوهات الافتراضية، مع التركيز على التهديدات التي تُعيد تشكيل مشهد الهجمات بالفعل.
ثلاثة اتجاهات رئيسية تعيد رسم المشهد
الندوة ستتناول تقاطع ثلاثة اتجاهات بارزة:
- تطور هجمات الفدية (Ransomware): لم تعد هذه الهجمات مجرد فرص عشوائية، بل تتحول إلى عمليات تعطيل موجّهة تستهدف أقصى تأثير على الأعمال والعمليات التشغيلية.
- اعتماد الذكاء الاصطناعي بشكل غير منضبط: الاستخدام السريع وغير المُدار لتقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات يخلق أزمة أمنية داخلية، ويقوض الافتراضات التقليدية حول حدود الحماية، ما يزيد من المخاطر من الداخل.
- الجدل حول الهجمات الموجهة بالذكاء الاصطناعي: رغم أن الإعلام يسلط الضوء على فكرة الهجمات التكيفية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن خبراء Bitdefender يرون أن هناك أسباباً قوية للتشكيك في قدرة المهاجمين على تنفيذ هذا النوع من الهجمات في المدى القريب.
أهمية التوقعات المبنية على الأدلة
تُبرز هذه التطورات اتساع الفجوة بين التوقعات الشائعة في الإعلام وبين المخاطر التي يجب أن تؤثر فعلياً في استراتيجيات الأمن السيبراني. ومن خلال الاعتماد على بيانات بحثية وتجارب واقعية، تسعى الندوة إلى مساعدة قادة الأمن وتكنولوجيا المعلومات على التمييز بين العناوين المثيرة والتوقعات القابلة للتنفيذ.
الحضور سيتعلمون كيفية:
- تبرير الاستثمارات الأمنية بناءً على المخاطر الحقيقية.
- تحديث أنظمة الدفاع قبل أن تصبح تقنيات الهجوم الجديدة واسعة الانتشار.
- ترجمة أبحاث التهديدات التقنية إلى أولويات واضحة وذات صلة بالأعمال.






























