أظهر تقرير جديد صادر عن Citizen Lab أن السلطات الأردنية استخدمت برنامج التحليل الجنائي الرقمي Cellebrite لاستخراج بيانات من هواتف ما لا يقل عن سبعة نشطاء ومدافعين عن حقوق الإنسان بين أواخر 2023 ومنتصف 2025. تمت هذه العمليات أثناء التحقيقات أو فترات الاحتجاز، ما يثير مخاوف جدية بشأن انتهاك الخصوصية والحقوق الأساسية.
استهداف منظمي احتجاجات داعمة لغزة
بعض الضحايا الذين تعرضت هواتفهم للاختراق كانوا من النشطاء الذين نظموا احتجاجات تضامنية مع الفلسطينيين في غزة. هذا الاستخدام للتقنيات الرقمية في سياق سياسي يسلط الضوء على العلاقة المعقدة بين الأمن الداخلي وحرية التعبير، ويثير تساؤلات حول مدى التزام السلطات بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
مؤشرات اختراق على أنظمة iOS وAndroid
أوضح التقرير أن التحليل الجنائي لأربع هواتف كشف عن مؤشرات اختراق مرتبطة بتقنية Cellebrite على أنظمة iOS وAndroid. هذه النتائج تؤكد أن البرنامج قادر على تجاوز أنظمة تشغيل مختلفة، ما يعزز المخاوف من استخدامه بشكل واسع النطاق ضد المجتمع المدني.
استخدام مستمر منذ عام 2020
رغم أن التقرير ركز على الفترة بين 2023 و2025، إلا أن هناك مؤشرات قوية على أن السلطات الأردنية تستخدم برنامج Cellebrite منذ عام 2020 على الأقل. هذا الاستخدام الممتد يعكس اعتماداً ممنهجاً على أدوات المراقبة الرقمية، ويطرح أسئلة حول مدى الرقابة القضائية أو التشريعية على هذه الممارسات.































