أكدت بيانات صادرة عن شركة “تشيك بوينت سوفت وير تكنولوجيز” المتخصصة في الأمن السيبراني، أن إفريقيا أصبحت بشكل متزايد مركزًا للجرائم الإلكترونية، حيث تضم ثماني دول من بين أعلى 20 منطقة معرضة لخطر الجرائم الإلكترونية وفقًا لتصنيف “تشيك بوينت”. واحتلت إثيوبيا المرتبة الأولى كأكثر الدول عرضة للخطر، بينما جاءت نيجيريا في المرتبة التاسعة عشرة.
ويقول ليونيل دارتنال، المدير القطري بالإنابة لشركة “تشيك بوينت” في جنوب إفريقيا، إن القارة تتبنى التكنولوجيا بسرعة، ولكن ليس دائمًا مع ضمانات الأمن المناسبة، مما يؤدي إلى أنظمة عرضة للاختراق.
اختبار أساليب جديد قبل نشرها في مناطق أخرى من العالم
وأضاف: “نلاحظ أن إفريقيا معرضة بشكل خاص مقارنة بالمناطق الأخرى، وغالبًا ما يختبر المهاجمون أساليب جديدة هنا قبل نشرها في أجزاء أخرى من العالم.” وأشار إلى أن التوسع السريع في البصمة الرقمية واعتماد الحوسبة السحابية على نطاق واسع من العوامل التي تفتح الباب أمام المزيد من الهجمات، التي تصل في المتوسط لما يقرب من 3200 هجمة أسبوعيًا، أي بنسبة 73% أكثر من المتوسط العالمي.